سبع سنوات عجاف… وحصاد من الخيبات!
سلطان السلطان
الاستقالة التي جاءت بعد الإخفاق ليست نهاية الأزمة، بل بدايتها الحقيقية؛ لأن تغيير الرئيس لا يعني بالضرورة تغيير الفكر، ولا تبديل الوجوه يعني إصلاح المنظومة.
ما يحتاجه الشارع الرياضي اليوم ليس رئيسًا جديدًا فحسب، بل مراجعة شاملة تبدأ من القاعدة، وتمر بالمسابقات، وتنتهي بالمنتخب الأول.
والحقيقة التي لا ينبغي الالتفاف حولها أن أي مشروع إصلاحي لن ينجح إذا بدأ من منتصف الهرم، فالتغيير الحقيقي يجب أن يبدأ من قمته، من الفكر الذي يقود المنظومة، ومن الآلية التي تُدار بها كرة القدم السعودية.
نحن بحاجة إلى خبرات رياضية متمرسة تمتلك سجلًا عمليًا في بناء المشاريع الكروية، وتستطيع وضع استراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، بعيدًا عن الحلول الوقتية وردود الأفعال، ولا ينبغي أن تكون جنسية هذه الخبرات معيارًا للقبول أو الرفض؛ فالمعيار الوحيد هو الكفاءة والقدرة على صناعة النجاح، سواء كانت خبرات وطنية أو أجنبية.
وفي الجانب الفني، لا بد من فتح جميع الملفات بشجاعة، بعيدًا عن الحساسية أو الأحكام المسبقة.
ومن بينها ملف التجنيس الرياضي، بوصفه أحد الخيارات التي استفادت منها منتخبات عديدة حول العالم وفق لوائح وأنظمة واضحة، لا أحد يطالب بتجنيس عشوائي، لكن وجود سياسة مدروسة ومقننة، تستهدف إضافة عناصر قادرة على رفع جودة المنتخب ونقل الخبرات داخل الملعب، قد يكون أحد الحلول التي تستحق الدراسة إذا كانت تخدم المشروع الوطني وتسهم في بناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة.
لم يعد مقبولًا أن يكون سقف الطموح هو مجرد التأهل، ثم نخرج في أول محطة، ولم يعد منطقيًا أن يعيش المنتخب على ذكريات انتصار تاريخي هنا أو مشاركة مشرفة هناك، بينما الواقع يقول إننا نتراجع في كل اختبار حقيقي.
إذا كنا نستعد لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم بعد سنوات قليلة، فإن أول ما يجب أن نستضيفه هو الصراحة مع أنفسنا، لا المجاملات، ولا تلميع الإخفاق، ولا الاكتفاء بعبارات“القادم أفضل”!
القادم لن يكون أفضل إلا إذا اعترفنا بأن السنوات الماضية لم تحقق ما كانت تعد به.
الجماهير لا تطالب بالمستحيل، ولا تريد كأس العالم غدًا، لكنها تريد منتخبًا يشبه حجم الوطن، ويعكس حجم الدعم، ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ويمنحها سببًا للفخر، لا سببًا لتكرارالحسرة.
لقد انتهت مرحلة، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح اليوم ليس: من سيرأس الاتحاد بعد الاستقالة، بل: من سيعيد للمنتخب السعودي هويته قبل أن نستقبل العالم في 2034، فيما ما زلنا نعجز عن تقديم منتخبٍ يليق باسم المملكة وطموحاتها؟
سلطانيات:
النقد ليس غايةً في ذاته، بل وسيلةٌ للإصلاح، وما نكتبه اليوم لا يستهدف أشخاصًا بقدر ما يستهدف تصحيح المسار، لأن طموح وطنٍ بحجم المملكة لا يمكن أن يقبل إلا بمنتخب ينافس، ويقاتل، ويكون أهلًا لتمثيل راية البلد، ورفعه عاليًا خفاقًا في المحافل الدولية.
@S_alsultan3
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي ..... المزيد
د. فاطمة الصبحي: إصلاح أخطاء عمليات التجميل بالخارج أصعب من الجراحة الأصلية ..... المزيد
تمديد تكليف المطيري مديرا لمستشفي الخاصرة العام ..... المزيد
إنفاذ لتوجيه القيادة..البدء في فصل التوأم الصومالي الملتصق “رحمه ورملا” في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ..... المزيد
تحت رعاية ولي العهد..انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026 ..... المزيد
بلجرشي.. حين تتغير أسماء المتنزهات ولا يتغير واقعها!
سلطان السلطانسبع سنوات عجاف… وحصاد من الخيبات!
سلطان السلطانالشبل يحصل على الزمالة في الإعلام الرقمي ..... المزيد
الإعلامية فاطمة شلبي تحتفل بحصولها على درجة الدكتوراه الأكاديمية في إدارة الأعمال ..... المزيد
برعاية شيخ قبيلة بني ظبيان.. اختتام منافسات الألعاب المتنوعة والبادل والطائرة ضمن بطولة الشيخ عثمان بن صقر الرياضية 2026 ..... المزيد
بطولة الشيخ عثمان بن صقر والنشاط الثقافي ..... المزيد
الدكتوراة للشهري في علم الاجتماع ..... المزيد



















شاركنا بتعليق
لا يوجد تعليقات بعد