بيدِ سندي… لا بيدي!
سلطان السلطان
كلما سُئلت جماهير الاتحاد عن جديد فريقها، جاءها الجواب ذاته:
“الإدارة تراقب السوق.”!
وكأن السوق فيلمٌ وثائقي، لا نافذة عمل، ولا ساحة سباق، ولا معركة وقت.
المشكلة ليست في مراقبة السوق، بل في أن السوق لا ينتظر أحدًا. اللاعبون المميزون يُحسمون مبكرًا، والفرق الطموحة تنهي ملفاتها قبل أن تبدأ معسكراتها، بينما الاتحاد ما زال يطارد الوقت، ويستهلك جماهيره بالانتظار.
والأسوأ أن هذا المشهد ليس جديدًا.
إنه امتدادٌ لموسمٍ كامل، دفعت فيه الإدارة ثمن التردد، قبل أن يدفعه الفريق داخل المستطيل الأخضر.
غادر كريم بنزيما، أحد أبرز نجوم المشروع الاتحادي، في مشهدٍ ترك خلفه كثيرًا من الأسئلة. والأشد مرارة أنه انتقل إلى منافسٍ مباشر، بينما بقي الاتحاد عاجزًا عن تعويض القيمة الفنية التي فقدها.
ثم رحل نغولو كانتي… لاعبٌ لا يُقاس تأثيره بالأرقام، بل بالاتزان الذي كان يمنحه للفريق، ولم يأتِ حتى الآن من يملأ ذلك الفراغ.
واليوم يتكرر السيناريو.
يرحل فابينهو.
ثم يغادر ميتاي إلى جنوى الإيطالي.
والإدارة… ما زالت تراقب السوق!
أي سوقٍ هذا الذي يحتاج إلى كل هذا الوقت؟
وأي مشروعٍ يستطيع الصمود وهو يفقد عناصره الأساسية، دون أن يستقبل بدائل جاهزة؟
الاتحاد لا يحتاج إلى كثرة تعاقدات، بل إلى تعاقدات تصنع الفارق.
لاعبون يدخلون التشكيل الأساسي من اليوم الأول.
لاعبون يرفعون جودة الفريق، لا متوسط أعمار القائمة.
والأهم… لاعبون يصلون قبل المباراة المصيرية، لا بعدها.
فالحديث اليوم لم يعد عن بطولة دوري، يمكن تعويض بدايتها، ولا عن كأسٍ يمتد لأشهر.
الحديث عن مباراة قد تحدد شكل الموسم بأكمله.
الملحق الآسيوي أمام الجزيرة الإماراتي.
منافسٌ تشير الأخبار إلى أنه استعد جيدًا، وعمل بصمت، وأعلن عن تعاقداته، بينما الاتحاد يدخل العد التنازلي وما زالت جماهيره تبحث عن خبرٍ يبعث الطمأنينة.
الفرق الكبيرة تُرسل رسائلها في سوق الانتقالات قبل أن ترسلها داخل الملعب.
أما الرسالة التي تصل اليوم من الاتحاد، فهي رسالة قلق أكثر منها رسالة قوة.
لا أحد يطالب الإدارة بالمستحيل.
لكن من حق الجماهير أن تسأل:
أين البديل؟
أين التخطيط؟
وأين سرعة القرار التي تليق بنادٍ ينافس على كل بطولة؟
فالوقت الذي يضيع الآن، لن تعيده بيانات التوضيح لاحقًا، ولن تعوضه المؤتمرات الصحفية، ولن تمحوه الأعذار.
كرة القدم لا تعترف بمن كان ينوي العمل.
بل بمن أنجزه في الوقت المناسب.
واليوم، الكرة ليست في ملعب المدرب.
ولا في أقدام اللاعبين.
بل في مكتب رئيس مجلس الإدارة المهندس سندي.
وما لم يتحول الانتظار إلى قرارات، فإن الإدارة ستكون قد وضعت الفريق في موقفٍ صعب، كان بالإمكان تجنبه.
سلطانيات
ليس مطلوبًا من الإدارة أن تراقب السوق…
المطلوب أن تجعل السوق يراقب الاتحاد، لأنه هو من يحسم الصفقات… لا من ينتظر بقاياها!
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي ..... المزيد
د. فاطمة الصبحي: إصلاح أخطاء عمليات التجميل بالخارج أصعب من الجراحة الأصلية ..... المزيد
تمديد تكليف المطيري مديرا لمستشفي الخاصرة العام ..... المزيد
إنفاذ لتوجيه القيادة..البدء في فصل التوأم الصومالي الملتصق “رحمه ورملا” في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ..... المزيد
تحت رعاية ولي العهد..انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026 ..... المزيد
سبع سنوات عجاف… وحصاد من الخيبات!
سلطان السلطانبين تضخم الدرجات وتعثر الأنظمة.. أين تقف جودة التعليم؟
سلطان السلطانبطولة الشيخ عثمان بن صقر والنشاط الثقافي ..... المزيد
الدكتوراة للشهري في علم الاجتماع ..... المزيد
أمير منطقة المدينة المنورة يكرّم الشبل تقديرًا لإسهاماته في دعم أعمال موسمي رمضان والحج 1447هـ ..... المزيد
يحيى أبو راس: من الباحة إلى مكة.. توسّع عقاري واعد ..... المزيد
«ملوك» تضيء منزل الزميل عبدالله زعير ..... المزيد



















شاركنا بتعليق
لا يوجد تعليقات بعد