سن .. شال الميديا
ساقية عطر
– تخيلت أن هذا الـ سن الصغير قد عبث بما يشغل فراغنا وبما قد اشغلنا عن فراغنا الذي شغلناه بفراغ الأخرين عوضاً عن التواصل مع ذوينا ومعارفنا وحزنت لأن فراغنا ذلك الذي نشغل به وقتنا بفراغ غيرنا قد يزول ولا نجد نافذة نطل منها على فراغ عقول ليس لديها محتوى سوى الفراغ تقدمه لنا على طبق من جُرأة فهي لا تجيد صناعة أو إدارة المحتويات الهادفة ضالة العلم و التربية والأخلاق ، ونحن للأسف باحثون عن الفراغ رغبة منا في السعة من أجل التمدد بكامل راحتنا وبصمت مطبق دون أن يعلم عنا الفارغون ( ربما حياء من أنفسنا وربما كي ننقدهم وننتقدهم في العلن متظاهرين بمثالية وعقلانية كي نحافظ على وقارنا العقلي ومهابتنا الاجتماعية ونعلق نظرياتنا على حبال الفلسفة من باب الاستعراض الفكري على سبيل الهياط والتنظير الثقافي ) ولكنهم يعلمون بأن هُناك مجاميع من القطيع تتابعهم بدليل انهمار مطر الريالات الإعلاني غير المسبوق ( طاقة القدر المليونية ) التي فُتِحت لهم حتى رفعتهم عن مستوى البشر و خُيّل إليهم بأنهم ملائكة الأرض وأباطرة المال ورجال الأعمال بل والمتنفذين في كل مداخل ومخارج المجد والشهرة والثراء الفاحش حد كشف عورة الفقر وعُهر الفعل ، هؤلاء الفاشينستيون ورديفاتهم الفاشينستات هم من تسيد المشهد وأخذ بزمام الأمر وهذا زمنهم ، فلو ضربهم في مقتل ذلك الصيني الصغير سنا ماذا كان سيحدث لهم ولنا أيضا ومن يستخرج مافي جيوبنا ليهبه لهم ؟
– غضب العالم بات يطارده في ساعات معدودة وربما لو أمسكوا به لرموه في الجب جب مواقع التواصل كي يصلح لهم ما أفسده التهكير حسب زعمهم ، في لحظات ذهبت بي الأفكار إلى بضع ذكريات كانت حصيلة بضع سنوات مع السيد تويتر وقبله الفيس المبجل وقبلهما سعادة الأنترنت الموقر بمنتدياته وساحاته المترامية حين ولجناها في مطلع الألفية الثانية عندها أدركت بأنها ليست بضع سنوات وإنما نصف العمر وقررت حينها أن أحزن وأتوجد وأبكي وأتباكي على المسنجر وذكرياته والإيميل العجيب الذي أبهرنا بنقله كل مانريد بسرعة الضوء وبضغطة زر وتذكرت معاناة عاملتنا المنزلية في ارسال وانتظار زاجل البريد لشهور طوال وتخيلت كيف لو أن الفيس بوك قد يتعطل لمدة قد تطول ماذا ستكون ردة فعل بعض الشعوب العربية التي بات هو شارعها ومقرها ومقررها وصوتها الذي لا تسكته سُلطة ، قررت البكاء كما بكى وتباكى واستبكى أمرؤ القيس على الأطلال الدارسة ، كل ذلك في لحظة إلى أن خطفني من ذلك التخيل صوت طنين رسالة الواتساب ، إذاً عادت الحياة إلى مجاريها النتية وشهقت ظلموك يا سن وربما كفشوك !
قسمة العمراني
توفير منتج صحي دون موافقات طبية مسبقة للعلاج في العيادات الخارجية ..... المزيد
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي ..... المزيد
د. فاطمة الصبحي: إصلاح أخطاء عمليات التجميل بالخارج أصعب من الجراحة الأصلية ..... المزيد
تمديد تكليف المطيري مديرا لمستشفي الخاصرة العام ..... المزيد
إنفاذ لتوجيه القيادة..البدء في فصل التوأم الصومالي الملتصق “رحمه ورملا” في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ..... المزيد
بلجرشي.. حين تتغير أسماء المتنزهات ولا يتغير واقعها!
سلطان السلطانبأمر ملكي..تحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير ربحية ..... المزيد
آل حابش يحتفون بالفرح والوفاء في ليلةٍ سعوديةٍ عامرة بالكرم والمحبة ..... المزيد
الشبل يحصل على الزمالة في الإعلام الرقمي ..... المزيد
الإعلامية فاطمة شلبي تحتفل بحصولها على درجة الدكتوراه الأكاديمية في إدارة الأعمال ..... المزيد
برعاية شيخ قبيلة بني ظبيان.. اختتام منافسات الألعاب المتنوعة والبادل والطائرة ضمن بطولة الشيخ عثمان بن صقر الرياضية 2026 ..... المزيد




















شاركنا بتعليق
لا يوجد تعليقات بعد