الركن الثاني وبعض مدارسنا
محمد عبدالعزيز الحارثي
في مدارس كثيرة يفتخر المرء بالانتماء إليها لما يجده من التزام وانضباط وحرص على الطلاب، لكن في المقابل هناك بعد المدارس ترفع شعارات المثالية والالتزام في كل شيء، ولكن مع الأسف تجدها تغفل عن مسؤولياتها الأساسية في ضبط سلوكيات الطلاب، وأبرزها أثناء الصلاة.
هناك البعض من منسوبي المدارس يكثرون في الحديث عن الأنظمة التي تسنها الجهات المسؤولة في التعليم، ولكن تجدهم في الوقت ذاته غير جادين في تطبيق الأنظمة المتاحة لهم. يكفي أن نذكر بـ «قواعد السلوك والمواظبة»، التي وضعتها وزارة التعليم بلغة تربوية علمية، لتكون أداة حقيقية في معالجة المشكلات المدرسية والحد من التنمر وتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية. هذه القواعد ـ لو فُعّلت كما ينبغي ـ كفيلة بجعل المدرسة بيئة أكثر جذبًا، وميدانًا يعزز التفوق والإبداع .
الدليل الإجرائي لهذه القواعد واضح ومؤثر إيجابيا: التهاون في أداء الصلاة أو العبث خلالها يُعد مخالفة من الدرجة الثالثة، ويُعالج بإجراءات متدرجة تبدأ بإشعار ولي الأمر، ثم التعهد الخطي، وتنتهي ـ عند الإصرار والتكرار ـ يتطلب أجراءات مضاعفة. المشكلة إذن ليست في غياب التشريع، بل في ضعف التطبيق.
عندما يتهاون منسوبي بعض المدارس سواء من المعلمين أو الإداريين في ضبط الطلاب في الصلاة، فهم في الحقيقة يعطّلون نظامًا تربويًا كان سيترك أثرًا في شخصية الطالب وانضباطه داخل المدرسة وخارجها. فالصلاة ليست واجبًا دينيًا فقط، بل جزء من رسالة المدرسة في صناعة جيل يحمل القيم بقدر ما يحمل المعرفة.
*نقلا عن صحيفة اليوم.
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي ..... المزيد
د. فاطمة الصبحي: إصلاح أخطاء عمليات التجميل بالخارج أصعب من الجراحة الأصلية ..... المزيد
تمديد تكليف المطيري مديرا لمستشفي الخاصرة العام ..... المزيد
إنفاذ لتوجيه القيادة..البدء في فصل التوأم الصومالي الملتصق “رحمه ورملا” في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ..... المزيد
تحت رعاية ولي العهد..انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026 ..... المزيد
سبع سنوات عجاف… وحصاد من الخيبات!
سلطان السلطانبين تضخم الدرجات وتعثر الأنظمة.. أين تقف جودة التعليم؟
سلطان السلطان



















شاركنا بتعليق
لا يوجد تعليقات بعد